دخان سيجارة في غرفة داكنة يوحي بجو من الفرح الغريب

أفراح ورائحة

بعد أن اشتدت فرحته وملأ الغرفة بالكلمات نهض من مقعده وبانتشاء النسور المحلقة أطفأ السيجارة في كفه الأيمن. لم يملأ الدنيا ألماً بل أطفأ سيجارة أخرى في كفه الأيسر وذهب بعيدا هناك في الركن يحتسي الكلمات ورائحة الشواء تتمسح في جدران الغرفة.

بعد سنين اصبح معتادا على الحرائق ولم يتوقف قلبه عن الفرح.