مجموعة لون الظلام

صور معلقة على جدار في غرفة مظلمة توحي بالذكرى والحنين

الذهاب إلى الصورة

تُركت الأصوات تنطلق من الوجوه. كانت كل الوجوه تصرخ. والطفلة تنظر إلى يديها والأرض. لقد وضعها في وسطهم وذهب. أراد أن يكون وحده. كانت الطفلة تبتعد عن جميع الوجوه التي تحيط بها وكأنها لم تصدق أنه تركها. تألم لتركه لها فقد كان يشعر أنها، بسنواتها السبع، أمان من شيء لا يعرفه. رغم أنها لا تدري […]

الذهاب إلى الصورة قراءة المزيد »

رجل يجلس على مكتب في غرفة مظلمة ورأسه بين يديه منهكا

أخبار قادمة ..

كان ممسكاً سماعة التلفون بيده اليسرى وعيناه تبحثان في الهواء أمامه على أشيائه الخفيفة المتطايرة وكأنه يبدي اهتماماً بأشياء السماء حوله ربما يتعلق بها. يده اليمنى تشير وأصابعه تفتش على كلمات قد تساعده. ملابسه لا تحمل أي نغم فقط ملابس تنسدل على جسده لها طعم التعب. واقفاً لا يتكلم فالكلمات تنهمر عليه من السماعة وتصب

أخبار قادمة .. قراءة المزيد »

امرأة تعلو الحشد بفرح كبير وسط الجموع

بيننا وبين فرحتها

بعد كل فوز ببهجته المندفعة تتشكل على وجهها علامة النصر ليتحول وجهها إلى رمز الانتصار المحقق. ومع تكور يديها وتماسك قبضتها تحلق عيناها بنظراتها الصارخة. لم يكن نصراً عادياً إنما زحمة من الفرح تحولها، بما تحمل شفتاها من ابتسامة، إلى كتلة مفزعة من الفرح. كانت تقف بين الجمهور وتفزعهم بفرحها الكبير لتغطي على معظم تحرجاتهم

بيننا وبين فرحتها قراءة المزيد »

ظل رجل يحمل طفله يسير عند الغروب

مسيرة تحاول الطريق

حذاءه برقبة طويلة تصل إلى ما قبل ركبته. يخطو ببطء وقد حمل طفله الوحيد. ظله الذي يتبعه دائماً يتمسح بتراب الشارع وبلاطاته بانسجام يماثل الرائحة التي تعبق في الهواء. لا يبدو عليه أنه تعيس ولا الحزن يتملكه فمشيته تملأ الأرض تعباً وجسده متماسك ويلتقط الهواء بما يشبه الحياة. نظراته إلى الأسفل والطفل يتطلع إلى الخلف

مسيرة تحاول الطريق قراءة المزيد »

امرأة شابة تأكل شطيرة في الهواء الطلق

أن ترتفع قليلا عن الآخرين

الجزم بأن نظراتها تتجه نحو الباب غير أكيد. مجرد أن ترى اتجاه رأسها وكيف أمسكت بيديها السندوتش ومدى اهتمامها بالأكل تدرك إنها لم تكن تنظر لشيء بقدر ما كانت تركز على نفسها. يداها الناعمتان وحذرها المسيطر على طريقتها في الأكل وشعرها الناعم والمسدل على كتفيها اقتربا بها من الجمال بعنف وكأنها تتعارك معه في بوتقة

أن ترتفع قليلا عن الآخرين قراءة المزيد »

امرأة ترفع يديها المزينتين بالأساور والخواتم بأناقة

بسهولة انطفاء الوجوه

عند اكتمال نمو الأصابع في يديها تستقيم الخواتم وتُظهران جمالاً مستحيلاً. وفي وقفتها تلك كانت تستعرض يديها. طلاء الأظافر الأحمر يجعل منهما قمة في المتعة. مجرد النظر في أصابعها المستقيمة المتناسقة تحس بنساء العالم يتقاطرن من حولك وتكثر في الهواء رائحتهن المزدانة بالعطور. ليس من المعقول أن تستعرض شيئاً آخر غير يديها. فهي تطفئ وجهها

بسهولة انطفاء الوجوه قراءة المزيد »

سرير مستشفى أبيض بجانب نافذة يدخل منها الضوء

ضوء يدخل

بما يملك من حيرة قذف بتنهيدة على الطعام أمامه وتابع الأكل. يجلس أمام الطاولة ولا يعرف ما نوع الطعام الذي يرمي به في جوفه. أشياء لإسكات الجوع، بلا طعم. في داخل هذا المستشفى لا يتغير طعم الأكل عن الدواء وأحياناً لهما نفس الرائحة. جميعها تملك ألم الأمراض. كان قد ذهب مع أصدقائه إلى المنزل. ومن

ضوء يدخل قراءة المزيد »

داخل مسجد هادئ بسجاد للصلاة ومنبر

ابتهالات المطر

بعدها تخرج من المسجد .. متهادياً بوقار. عندها يكون المطر منهمراً بغزارة فتعود إلى المسجد؛ لكنك لن تجد أحداً. جميعهم غادروا المكان وتبقت فقط أصوات التسبيحات حائمة تتردد بين أروقة المسجد. تقف عند الباب وتنظر إلى السماء القاتمة. يجتاحك شعور عارم بالبلل. تلفحك نسمات الهواء الباردة والمحملة بالماء. تعود إلى الداخل تسند ظهرك إلى الجدار

ابتهالات المطر قراءة المزيد »

خاتم ذهبي على خلفية سوداء داكنة

ممددا على الأرض

ستتمكن بطريقة تكفل تغيير رأي أشد منتقديك قسوة أن تدخل إليها. وتنام إلى جوارها. ثم تحلم أن رجلاً في محل مجوهرات أعطاك خاتماً بخمسة فصوص حجرية. تنهض بعدها وأنت تتثاءب. تخرج من الغرفة وتقفل الباب. لن تسمع إلى نداءاتها. تستمر في الابتعاد وكأنك تاريخ، كلما تقدمت الأيام زاد ابتعاده عن الحاضر. مع ابتعادك المستمر لن

ممددا على الأرض قراءة المزيد »

شخص مستلق على الأرض في غرفة هادئة

أهتز لهمساتها.. تتململ لعنادي

وكانت مستلقية على الأرض في غرفة مواجهة لي. اعتدلت في فراشها ونظرت ناحيتي برهة ثم عادت لوضعها دون أن تنبس بشيء. كان اندهاشاً كئيباً ذلك الذي انتشر في الهواء. لم أعتد على هذا الهواء الثقيل لذلك خرجت مسرعاً. سنواتها أكثر من سبعين ومع هذا فلا أتمكن من تحديد قدراتها. تظهر دائماً وقد نثرت حولها قوتها

أهتز لهمساتها.. تتململ لعنادي قراءة المزيد »