ماذا تركت الألوان في الأفق

لوحة 25

٢٥ – نافذة تُفتح على أفق مشرق – الفنانة مها طيبة

أقف أمام هذه اللوحة للفنانة مها طيبة كأنني أقف أمام نافذة تُفتح بهدوء على أفق مشرق أفق لا يعلن نفسه بصوت عالٍ وإنما يتسلل إلى العين بشيء من الحلم. الألوان هنا لا تأتي ككتل منفصلة هي تتقارب كما تتقارب القلوب حين تفهم بعضها دون كلام. الأحمر لا يبدو حادًا بقدر ما يحمل دفئًا إنسانيًا والأزرق […]

٢٥ – نافذة تُفتح على أفق مشرق – الفنانة مها طيبة قراءة المزيد »

لوحة 24 1024x888

٢٤ – ذاكرة أقدم من العين – الفنان عبدالله إدريس

حين تفتح هذه اللوحة بابها لا تدخل إليها بعينيك فقط ولكنك تبدوا وكأنك تُستدعى إليها من عمقٍ تعرفه ولا تتذكره. عمل الفنان عبدالله إدريس لا يكتفي بأن يُرى وإنما يُستعاد وكأن اللون يحمل ذاكرة أقدم من العين وكأن المساحة تعرف طريقها إلى الداخل قبل أن نخطو خطوة واحدة نحوها. الأزرق في الأعلى لا يستقر كسماء

٢٤ – ذاكرة أقدم من العين – الفنان عبدالله إدريس قراءة المزيد »

لوحة 23

٢٣ – لقطة من عمق الذاكرة – الفنان عبدالرحمن مغربي

في لوحة الفنان عبدالرحمن مغربي يبدو المشهد كأنه التقط من عمق الذاكرة، لا تلك الذاكرة الواضحة بل تلك التي تهتزّ أطرافها وتتماوج كما لو أنها خرجت من حلمٍ دافئ يتنقّل بين دفء الجدران القديمة وبرودة الوقت الذي لا يُقال. تُطلّ الألوان الترابية، البنية الرمادية البيج، كأنها أطياف نور مضغوطة لا تُعلن عن نفسها بل تُشير

٢٣ – لقطة من عمق الذاكرة – الفنان عبدالرحمن مغربي قراءة المزيد »

لوحة 22 1024x719

٢٢ – أفق داخلي يسكن فينا – الفنان عبدالله إدريس

في هذه اللوحة للفنان عبدالله إدريس لا يفتح اللون على شكلٍ أو موضوعٍ واضح بل يفتح على أفق داخلي، أفق يسكن في كلّ منّا حين نحاول أن نفهم إيقاع الحياة في عالمٍ يركض دائمًا ولا ينتظر أحدًا. الكتلة اللونية التي تتدرّج من الأسود الباهت نحو الأصفر الشاحب لا تُشبه الصباح بل تُشبه فكرة الصباح حين

٢٢ – أفق داخلي يسكن فينا – الفنان عبدالله إدريس قراءة المزيد »

لوحة 21

٢١ – وضوح الإحساس قبل الشكل – الفنان عبدالله عبدالرحمن العتيق

في هذه اللوحة للفنان عبدالله عبدالرحمن العتيق لا تبدأ الأشياء من وضوح الشكل بل من وضوح الإحساس. وكأنها لا تُرسم لتُفهم بل لتُعاش. التكوين العام يفتح نافذة نحو أفقٍ لا تُحدّه الزوايا بل تنبعث منه إشراقة حلمية فيها من السيولة ما يكفي لتذويب الفواصل بين اللون والصوت بين السطح والعمق بين اللحظة والذاكرة. التموجات المتراكبة

٢١ – وضوح الإحساس قبل الشكل – الفنان عبدالله عبدالرحمن العتيق قراءة المزيد »

لوحة 20

٢٠ – نداء ناعم نحو راحة جمالية – الفنانة دنيا الصالح

اللوحة التي أبدعتها الفنانة دنيا الصالح تفتح أمام العين أفقًا مشرقًا ليس لأنه مرسوم بالألوان فقط بل لأنه مشحون بما يشبه نداء داخلي نحو راحةٍ جمالية متحرّرة من التكلّف نداء ناعم يأخذ بيدك ويضعك في مساحة لا تتطلب منك سوى أن "تُعجب" دون محاولة للشرح أو التحليل. إنها لوحة تُريح دون أن تُخدّر. في امتداد

٢٠ – نداء ناعم نحو راحة جمالية – الفنانة دنيا الصالح قراءة المزيد »

لوحة 19

١٩ – ضوء يمر عبر الروح – الفنانة منى النزهة

في لحظةٍ لا ينتمي فيها الزمن لأي تقويم لحظة توقّف فيها كل شيء كي يمرّ الضوء عبر روح الفنانة منى النزهة وُلدت هذه اللوحة. لا يمكن النظر إليها كعملٍ تشكيلي فحسب بل كنافذة فتحت على نفسٍ تجرأت أن تقول شيئًا عن الجمال دون أن ترفعه على قاعدة بل أن تذوبه في الطيف في الدفق في

١٩ – ضوء يمر عبر الروح – الفنانة منى النزهة قراءة المزيد »

لوحة 18

١٨ – أعين تصغي لا ترى فقط – الفنان فايز أبوهريس

كأن الزمن في لوحة الفنان فايز أبوهريس قد توقّف فعلًا لكن لا ليفنى، بل ليمنحنا فرصة أن نتأمل أن نُبطئ أعيننا لتصغي أكثر مما ترى. الألوان لا تتكلم هنا بل تُصغي هي الأخرى تتقاطع وتتماوج بهدوء يشبه التنفّس العميق في لحظة صدقٍ نادرة. المساحات الداكنة تمنح الدفء لا الثقل وفي وسط هذا الليل اللوني يسطع

١٨ – أعين تصغي لا ترى فقط – الفنان فايز أبوهريس قراءة المزيد »

لوحة 17

١٧ – موسيقى تُرى لا تُسمع – الفنانة ريمة الديني

كأنما تعزف الفنانة ريمة الديني هنا على وترٍ في داخلنا لا نعرف اسمه لكنه يعرفنا. هذه اللوحة ليست مجرد عازف أكورديون بل هي موسيقى معلّقة في الهواء موسيقى تُرى لا تُسمع تنساب ألوانها كما تنساب النغمة من قلبٍ مثقل بالأمل والحزن معًا. الوجه الصامت الخالي من التفاصيل أكثر تعبيرًا مما لو كان مكتمل الملامح؛ فيه

١٧ – موسيقى تُرى لا تُسمع – الفنانة ريمة الديني قراءة المزيد »

لوحة 16

١٦ – عيون نجت من حريق القلب – الفنان أحمد حسين

هذه العيون التي رسمها الفنان أحمد حسين لا تنظر إلينا بل تنظر فينا. فيها حزنٌ لا يُرثى بل يُفهم، كأنها عيون نجَت من حريق لا في المكان بل في القلب وجاءت تُخبرنا أن الحياة رغم ما تفعل ما زالت جديرة بالانبهار. الألوان في اللوحة لا تتجاور بهدوء بل تتقاتل وتعانق تنكسر وتلمع كأنها تسرد حياة

١٦ – عيون نجت من حريق القلب – الفنان أحمد حسين قراءة المزيد »