صور معلقة على جدار في غرفة مظلمة توحي بالذكرى والحنين

الذهاب إلى الصورة

تُركت الأصوات تنطلق من الوجوه. كانت كل الوجوه تصرخ. والطفلة تنظر إلى يديها والأرض. لقد وضعها في وسطهم وذهب. أراد أن يكون وحده.

كانت الطفلة تبتعد عن جميع الوجوه التي تحيط بها وكأنها لم تصدق أنه تركها. تألم لتركه لها فقد كان يشعر أنها، بسنواتها السبع، أمان من شيء لا يعرفه.

رغم أنها لا تدري لماذا كان يمسك بها بقوة عندما لفظ أنفاسه الأخيرة وأحس بالاختناق وكأن الدخان يملأ المكان.

أصبحت صورته معلقة في كل مكان حولها حتى إنها تمنت أن يبقى داخل الصورة ولا يخرج منها كل ليلة ليتحدث إليها. لقد كانت أحلاماً قاسية استمرت سنوات قبل أن تدخل هي إلى الصورة معه.