دعست على زجاج سيارتي المحطم والمبعثر عند إطاراتها. ما عجبت له أنني لم أغضب، كنت فقط أقف على زجاج سيارتي المحطم.
أدرت المحرك واتجهت إلى البيت، لقد فقدت نافذتين زجاجيتين من هذا الاعتداء. أوقفت السيارة وصعدت إلى البيت. عندما دخلت غرفتي توقفت على زجاج النافذة المحطم، لم أغضب كنت فقط أقف على زجاج نافذة بيتي المحطمة.
خرجت من البيت واتجهت إلى السوق. أوقفت السيارة ودخلت السوق. كان زجاج جميع المحلات سليماً عندما سمعت صوت زجاج يتهشم. اتجهت إليه مباشرة. كانت واجهة أحد المحلات الزجاجية متهشمة. توقفت على الزجاج المحطم. لم أغضب كنت فقط أقف على زجاج واجهة المحل المحطمة.
كانت متعة الوقوف على الزجاج المحطم وصوت تكسره الحاد وتنافر أجزائه الصغيرة من تحت قدمي تهدئ من نفسي ولا أجد ذلك الحزن اللعين الذي أشعر به دائماً.

