ابتسامته يعرفها تماما فقد شاهدها في المرآة كثيرا. يعلم بأنها لن تستقر هنا في هذا المكان المعتم مع أن السماء مضاءة بشمسها الحمراء. لقد تركهم خلفه ودخل إلى البيت ليخرج من الباب الخلفي يتنفس هواء الحديقة. يدرك أن ليست هناك فرحة ولن يكون له جسدا يشده إلى الأرض، لذلك تهالك على مقعد في الجوار. نظر حوله ورائحة الأوراق الخضراء تعبق في المكان.
كان الضوء خفيفا يلفه بصمت. سمع خشخشة بجواره. فتح عينيه ببطء. لقد كان اتجاها جديدا انتصب أمامه ساكنا. نظر إليه بتعب وغفا إلى اليوم.

