انتفخ خداها وارتفعت نظراتها نحوي ومع انسدال شعرها القصير على أذنيها بدت وكأنها تتسلقني ببطء.
كانت براءة سبع سنوات فقط أو ربما اقل هي التي أطلت من بين عينيها.
حول رأسها كان خوف حقيقي يجوس متلمساً شعرها وماسحاً عن انفها بعض الغبار الخفيف ليتركها في منتصف نظراتها وكأنها ترتعد من الخوف.
لم استطع الاستمرار في النظر إليها فسحبت نظراتي إلى ملابسها البائسة ثم إلى قدميها الصغيرتين ثم إلى الأرض لأجر قدمي بعيداً عنها وابدأ بالمشي البطيء ورائحة نظراتها تؤلمني.

