للعقبات أن تختار بين أن تقف حائلاً أمامي كالموت أو أن ترحل ولكن أن تظل كجدار من زجاج أرى من خلاله فهذا لا يُحتمل.
لقد مللت من الانتظار والحزن لذلك قررت الخروج. صفقت الباب خلفي لأتجه إلى الزقاق الترابي لألاحظ تعلق التراب على قدمي. شعرت بذرات التراب تلك وكأنها تستبقيني فتوقفت لدقائق متطلعاً إلى الرواشين حول رأسي.
تابعت بعدها السير مطلقاً العنان لخيالي متمنياً الوصول إلى نهاية الأرض.

