طفلاً يضع إصبعه في فمه خوفاً من هم أو ربما تساؤلاً عن السبب. كانوا مجموعة من الأطفال مملوءين صحة وجمالاً وكانت تقف في وسطهم عجوز تقادم بها الزمن لكنها ترسم على وجهها مع علامات السنين ما يشبه الابتسامة.
كان الجدار الذي أطل عليهم من فوقه عالياً لذلك لم يلاحظني أحد. كنت أبحث عنها ثم سألت رجلاً يملك نفسه والقليل من البضائع عن أسباب الضجيج؟ فقال لي
- موت شخص خلف الجدار.
- أين أجد الميت؟
فأشار لي على حائط وقال لي: هناك خلف الحائط. وصعدت أعلى الحائط، كان عالياً جداً وعندما اعتليته رأيت أرضاً واسعة جداً وهؤلاء الأطفال. حاولت أن أتحدث مع الرجل لكنه اختفى. وعندما نزلت إلى الأطفال كانت الأرض واسعة ولا يوجد أحد ولم أستطع أن أعتلي الجدار مرة أخرى إلى اليوم.

