استطالت قليلا ثم همس بكلمات لم يسمعها أحد. تراجعت إلى الوراء وجلس. ثمة بالجوار بعض العطور وقليلا من المساحيق نظرت إليها وسرحت. للزمن في أوقات رنين الأجراس تسمعها تدق بين الجدران وكأنها قادمة لتأخذ بعضها. خافت وتمددت على السرير. تحسست شعرها وحاولت النوم.
بعد أن تنام تتذكر أنها كانت مستيقظة ولكن هذه المرة لم تتذكر شيء فكل ما حولها منسي واستحبت إلى النسيان. تبسمت بعض الشيء وهي نائمة لتنتشر حولها رائحة الأحلام بعطورها النافذة. حاولت أن تستيقظ ولكنها مع الأجراس لم تعد تدرك هل كانت نائمة وتحاول الاستيقاظ أم أنها مستيقظة وتحاول أن تنام.

