لقطة مقربة لعيني امرأة حزينتين مليئتين بالتعب والذكريات

متراكمة حول عينيها

تعجب بعد أن نظر إليها وهي ساهية. فقد كانت تتفقد ذاكرتها بسكون وهو يقف بالقرب منها وكأنه غير موجود. ازداد تعجبه عندما بدأت تبتسم.

بعد أن سألها وانتبهت ولم تجد جواب ارفق بها وبنفسه ولم يسأل مرة أخرى.

كان الجو معتم الضوء وتعجبه زاد الجو قتامة فاستحال الليل إلى ما يشبه الحزن الممل.

ابتعد عنها دون أن يتكلم. لم تتحرك بل بدا وكأنها عادت إلى سهومها الساكن.

بعد سنوات لم يعد يتذكرها وهي ضلت في سرحانها إلى أن انتبهت ذات ليلة أنها وحيدة وأنها لا ترى أحدا غير نفسها وقطعا من الليل متراكمة حول عينيها هناك بالقرب من الرموش وفوق الخد مباشرة.