شخص ممدد بلا حراك في غرفة مظلمة ونافذة مغلقة

حيث توجد النار

من أجل أن تكون الشمس بمستوى الحرارة التي في جوفي يجب أن يحترق العالم. لم أتمكن من تحديد حجم الحريق الذي بداخلي فقد كنت أستظل بالشمس.

نظراتهم الواخزة لم تجعل مني سوى ناراً متأججة. لقد دخلت البيت ثم خرجت وها أنا أسير هذه الشوارع، لا أعرف هل هي الطريق إلى البيت أم أن الأرض تغير اتجاهاتها كلما تألمت.

آه .. البيت أمامي، يبدو أنني قد سلكت الطريق الصحيح أخيراً. دخلت البيت بعد أن أقفلت الباب والستائر وجلست ثم تمددت وأغمضت عيني.

لم أشعر أنني خرجت من البيت. لقد كنت ممدداً ومغمضاً عيني منذ ثلاث أيام وإلى هذه اللحظة.