كل طوبة موضوعة على الأخرى حتى شكلت في النهاية جدارا، أسندت إليه هذه العجوز عكازها الطبي القديم.
لفحات الهواء الباردة تتكسر على هذا الجدار مما حدا بالعجوز أن تحكم إغلاق ملابسها الثقيلة الداكنة. كانت منحنية تلتقط قطعة اللحم من الأرض بجوار ذلك الكلب في اسفل الجدار. بعض من الأتربة الناعمة جعلت العجوز تنتفض بشدة. قطع اللحم متجمدة عندما التقطتها بما فيها تلك التي سحبتها من فم الكلب. سوف تعدل ظهرها غير مبالية بالكلب الصغير الذي أخذ ينبح بصوت واهن ومخنوق.
سوف تمسك بعكازها لتضعه تحت كتفها وتمسك عصاها باليد الأخرى.
تبتعد على مهل ورائحة الحساء تزكم انفها.

