السماء تحولت إلى السواد القاتم.
الرعب والوحدة.
كان يعتبر الوحدة من حين إلى آخر ضرورية لمراجعة الحسابات.
كان يقف .. شجرة قديمة جداً تمسكت بالأرض إلى أن أصبح جزءاً منها يمتد إلى السماء.
كانوا حوله بفؤوسهم يضربون ساقه (الشجرة) بكل ما لديهم من قوة. لم يشعر بألم في البداية لكنهم عندما اقتربوا من الساق كثيراً أصبح صراخه يملأ العالم. هز رأسه بعنف ليبقى متماسكاً، تطلع حوله ونظر إلى السماء المسودة ربما يفكر بشيء مختلف، لكنه عاد إلى كونه شجرة وهم حوله؛ بفؤوسهم يحاولون قطعه من الأرض.
تحرك من مكانه واتجه إلى البيت بسرعة وضربات الفؤوس ما تزال تدوي في أذنه.

