امرأة تجلس عند حافة نافذة مطلة بجوار أزهار وتنظر بعيدا

سكون

تطل من النافذة بعد أن أخرجت رأسها لتنظر عن يمينها.

من مركن الزهور الذي بطرف النافذة الخارجي أمسكت ببعض الزهرات الصفراء وقد تداخلت بين الأزهار كأنما غرست في وسطها تنظر للأفق بعيونها المستسلمة وشفتيها المرتخيتين.

لم تكن ترى كل شيء أمامها وربما لم تسمع أيّ كلمة قتلتها.

أرى يدها وقد امتلأت نعومة وتفجرت أنامل رقيقة يخدشها الزهر بألوانه النضرة. رغم أن لباسها الأحمر يزيدها إغراء، إلا أنني لم أكن أتتبع رغباتي دائما، لذلك تأملتها صامتا ولم اعد إلى تساؤلي مرة أخرى، إلى أن أقفلت النافذة دون أن تلحظني.