ممر ضيق خافت الإضاءة ينتهي بباب مغلق صامت

صمت الباب

العذراء تصيب الهدف مرارا وتخطئه أحيانا. هذه هي النجوم. كلما التمعت سماء الحظ ادرك انها اخطأت التنبوء.

تواعدت معها. وافقت على انتظاري. تناهت الى خاطري طيور الفرح وكأنها تختم حياتها عند اطرافي. ذهبت اليها. صعدت الدرجات القليلة.

طرقت الباب. كان سكونا مرعبا.

طرقت الباب. اصبح السكون اشد رعبا.

طرقت الباب. تمادى الصمت وسكن الهواء.

طرقت الباب. هدأت نفسي واصبح جسدي ساكنا.

طرقت الباب. هدأت الشمس ولم يعد لها ألوان.

طرقت الباب. هدأت الطرقات من حول البيت.

طرقت الباب. أظلمت الدنيا كأحلك ما تكون.

طرقت الباب. ارتفعت أصوات من بعيد كسرت حدة الصمت.

طرقت الباب. ارتفعت الأصوات حتى كأنها تأتي من الداخل.

طرقت الباب. تمادت الأصوات حتى أنها غطت على صوت طرقاتي لتختفي طرقاتي في جنون الليل وأنا لا أتوقف عن طرق الباب.