كن ثلاث فتيات في عمر التفتح يقفن في منتصف الحشد النسائي.
الأولى ذات أنف دقيق وقبضة يدها متماسكة وكأنها ستسدد ضربة لأحدهم. أسنانها بيضاء جميلة بتراصها المتناسق.
الثانية بدت أكثر ضخامة وإن كان صدرها النافر يغري بالتحاور السلمي اللذيذ. نظراتها العسلية تلك تشعرني بالحيرة وأنا أقف أراقبهن من مكاني.
الثالثة رغم طولها الجميل إلا أنني كنت أتطلع إلى شعرها الأسود وشفتيها الممتلئتين.
كانت تبتسم وكنت أنظر إليها.
استمرت مسيرة الحشد النسائي من أمامي واتخذت قراراً دخلت به في علاقة تنتظر مرحلة جديدة بعد تفرق هذا الحشد الزاحف.

