رجل عجوز يبتسم ابتسامة حقيقية صادقة من القلب

تصفيق

تتداخل الخطوط الدقيقة مع انتزاع وجه التجاعيد؛ لتعود إليه هذه الابتسامة المشرقة.

سنوات مضت وهو يحاول أن يشد جلد وجهه المترهل بالمساحيق والمراهم والزيوت الكيميائية دون أن ينجح.

اصطنع الابتسامات والكلمات وحتى الحزن توقف أمامه ممثلاً. تقلب حول نفسه ليتمدد فيها باحثا عنها، إلى أن أتى اليوم إليه الشباب بمجرد أن غسل وجهه من مساحيقه التي قضى سنين في وضعها.

أدرك بعد أن اعتاد الناس على وجهه الكيميائي أن هذا الوجه ليس له بل لما يحب أن يكون.

الجميع صفق.

صفقوا بقوة عندما أراد أن يكون نفسه وظهرت ضحكته من القلب مباشرة.