كنت اعرف انه سيتاح لي مجال اكبر للمناورة والتحرك بعدما كنت أعيش شبه سجين للظروف. وكانت لدي قناعة غريبة بأنني عندما أنام ستتحرك النساء بجباههن الجميلة ويرتفعن بأرواحهن إلى أن يصلن إلى صدور الملكات العذراوات فيمتزجن برحيق أجسادهن وتنطلق الرغبات حولهن بعربدات الغواية. بعدها سأفيق واطلب من ملكة المنام أن تطلق رحيقهن حولي. وسترفض. لأنام بعدها براحة وادخل في عالم النوم متفسخا من جميع أغطيتي إلى أن اصل إلى أقصى الخرائب. عندها سأعقد العزم على الترحال وتطلع إلى الأحلام دون أن انخدع بهذا الواقع أو بما تحاول أن تقنعني به.
هذا جنون
سمه ما تريد ولكنني بعد أن إستيقظ فانك لن تجد منى أية شيء لتغرس فيه ابرك المجنونة هذه.
.. ولكنك ..
لم يترك له مجالا للحديث واستسلم للنوم سريعا وابتسامة صغيرة ارتسمت على فمه. ولم يسع أحد صوته بعد ذلك إلى هذا الوقت.

