ستتمكن بطريقة تكفل تغيير رأي أشد منتقديك قسوة أن تدخل إليها. وتنام إلى جوارها. ثم تحلم أن رجلاً في محل مجوهرات أعطاك خاتماً بخمسة فصوص حجرية.
تنهض بعدها وأنت تتثاءب. تخرج من الغرفة وتقفل الباب. لن تسمع إلى نداءاتها.
تستمر في الابتعاد وكأنك تاريخ، كلما تقدمت الأيام زاد ابتعاده عن الحاضر.
مع ابتعادك المستمر لن تحاول النوم مرة أخرى حيث أنك لن ترى النور أمامك بل تظل تتخبط في الظلام إلى أن تشعر بوجود الخاتم في يدك وتلمس فصوصه الخمسة.
لحظتها ستدرك أنك مستمر في مكانك وأن العالم داخل تلك الغرفة وأنك تنام بدونها وأنها لم تنادِ عليك قط وأن البرد وصل إلى عظامك لتمددك المستمر على الأرض.

