مجموعة لون الظلام

رجل يقف في الشارع ويداه ممسكتان خلف ظهره ينظر إلى الأعلى

الحبل

يداه ممسكتان بالحبل خلف ظهره. يبدو ضغط أصابعه على الحبل شديداً. رأسه ترتفع إلى الأعلى وينظر بعينيه إلى السماء. شعره الطويل تدلى إلى الخلف. في طرف ذلك الحبل تدلت حقيبة صغيرة مقفلة على عجل فبدت أطراف بعض الأوراق تحاول الخروج من الجوانب. الهواء كان شديداً وهو يقف في منتصف الشارع على الرصيف. حقيبته تتأرجح في […]

الحبل قراءة المزيد »

موقف سيارات مزدحم تحت الشمس تختبئ بينه أصوات أطفال يلعبون

الساحة تزدحم

الشمس تمرح في السماء عندما أقفلت باب السيارة واتجهت إلى السوبر ماركت في الطرف الآخر من المواقف. لاحظت وجودهم. كانوا ثلاثة أطفال لا يتجاوز عمر أكبرهم الثامنة. كان الكبير والذي يمج السيجارة باستمتاع مستعار. ألحظ التماع عينية من الدخان المنبعث من كل فتحات وجهه، عندما إجتزتهم متجها إلى السوبر ماركت، حافين الأقدام وكأنهم قادمون من

الساحة تزدحم قراءة المزيد »

امرأة تسير على الرصيف بجانب نافذة زجاجية في مشهد هادئ

استراحة ممتلئة

عندما تتوقف عن المشي اشعر بأنها قد توقفت عن الحياة، هكذا أحسست وأنا أراها متوقفة. رائحة شعرها لا تزال تعبق في المكان وصوت أنفاسها يتردد في أذني. كنت اجلس على كرسي في طرف الطريق عندما توقفت حركتها خلف النافذة .. تتظاهر بعدم الاكتراث لإشاراتٍ مني، لكن حقيقة مشاعرها ليست خافية على أحد. أتذكرها عندما تنظر

استراحة ممتلئة قراءة المزيد »

متحدث يخطب على منصة أمام جمهور كبير بحماس واندماج

الوحيد مبهوراً

أصابعه من بعيد تبدو غير منتظمة وهو يحاول أن يعبر اكثر عن فكرة المبادرة والغوص في التفاصيل. كشفت الخلفيات التي يقف أمامها عن موضوعه الكبير والذي جاهد كثيراً كي لا يكتفي بموقف المتفرج. الحزن ينطق من عينيه وهو يبحث عن كلمات متطايرة في ذهنه محاولاً اصطيادها. شعره مبيض بالقرب من أذنيه مما أظهره في المنتصف

الوحيد مبهوراً قراءة المزيد »

ظل امرأة تقف متحفزة عند نافذة معتمة في مواجهة صامتة

صدى النمرة

في الركن الأعلى من السواد المحيط من الخلف كان هناك ما يشبه القمر المنير. كانت تقف في وسط النافذة مثل نمرة تهم بالقفز إلى الخارج. في منتصف عينيها الوميض ينعكس موحياً ببدء القتال. لم اكن خائفاً منها فقد كنا دائماً نختلف ونقف أمام بعضنا كما نحن الآن. طمأنت نفسي بهذا وأنا أحس شعوراً آخر. فلم

صدى النمرة قراءة المزيد »

رجلان يقفان بجانب مكتب في مكتب عمل يتحدثان بجدية

زيارة الرئيس

يقفان بجوار بعضهما. الأول يشير بيده اليمنى والآخر يتطلع إلى الأمام. أمامهما طاولة مكتب رصت بعض الأوراق عليها بانتظام مضطرب. لا تزال سماعة التلفون مرفوعة عندما دخل عليهما الرئيس دون أن يطرق الباب. كان دائما يردد، عند تحفيزهما للعمل: “لا تسمح لأحد بالتدخل في شؤونك الخاصة ولا تدعه يشوش أفكارك.” كان دخوله مفاجأة. لم يتوقعاه.

زيارة الرئيس قراءة المزيد »

امرأة أنيقة بفستان وأحمر شفاه ونظرة واثقة مليئة بالسحر

مرحلة جديدة

لقد انتهت مرحلة الارتباك لديها، منذ أن قامت بتصفيف شعرها بهذه الطريقة الحديثة. لعيونها، المرسومة ببراعة، بريق أخاذ لا يعرف الوضوح. إنها تعرف ما يفعله جسمها المتناسق، لذلك فهي تؤكده بنظراتها تلك. انتهت مرحلة ارتباكها منذ أمد بعيد. تكاد أن تتكلم، أتوقع أن تخرج الكلمات من بين شفتيها مع بعض رذاذ احمر الشفاه الأحمر. لقد

مرحلة جديدة قراءة المزيد »

أسراب طيور مهاجرة تحلق في أفق يلمع فيه نجم عند الغروب

مسدس الطفولة

لم اعد أستطيع أن احدد نوع هذا النجم هل هو النجم الأول أم النجم الثاني من نجمي الشبط. في الأفق، عند سرب الطيور المهاجرة، كان يلمع نجم الشبط، كما يحب أن يسميه المنجمون. لم أتدخل في الأمور كثيراً. ثمة غموض في الأجواء تمنعني من الاستمرار في التذكر. ولكنها تبدو متضخمة الأوداج، رغم سنها الصغير. لا

مسدس الطفولة قراءة المزيد »

امرأة ذات أقراط متدلية وشعر منسدل تنظر ببعد وغموض

مرورٌ يذكّر بها

“اليوم تسمع كلاما رومانسيا خلته حكراً على القصص الخيالية” هذه كانت كلماتي التي لم اقلها عندما رأيتها. لم تتقدم بل تابعت خطواتها، بموسيقى رتيبة تبعث الرغبة في النفس. استمر كلامي غير مسموع وأنا أتابعها بنظراتي. يبهرك الأشخاص الغامضون الذين لا تفهم شخصياتهم من اللقاء الأول. اختفت بين الأصوات والعيون العالية. لم يتبق منها غير أطلال

مرورٌ يذكّر بها قراءة المزيد »

جندي في زي عسكري صحراوي يقف يحمل سلاحا في مشهد متوتر

كاتم الصوت

ربما اغلق الباب في وجه الرياح التي قد تهب على القلب المحترق. ربما يتفجر غضباً يمزق به كل الصرخات التي يطلقها. كان يقف متحدياً فوهة البندقية المصوبة إلى فمه المفتوح. قبضة يده مشدودة، مهيأة لإطلاق الرصاص من أصابعه. لم يتبين شكل عدوه فقد كان لحظتها لا يرى ما حوله. الأحجار الصغيرة عند قدميه متكسرة وتميد

كاتم الصوت قراءة المزيد »