المجموعات القصصية

امرأة تبتسم بأحمر شفاه في سحر يأسر من حولها

أطراف الجمال

ابتهاج شفتيها أضفى على ملابسها ألقاً وجعل من نظراتها جمالاً له سر الهزيمة. كانت تخفي خلفها ضباباً لرجال بلا ملامح. مجرد خيالات تهيم خلفها متتبعة أنفاس الشباب. عندما تبدأ المسير من طرف شفتها الأيمن إلى الطرف الأيسر لن تستطيع أن تدرك كم من الوقت انقضى قبل أن يحل عليك الظلام. ولن تفاجئك عيناها فأنت قريب […]

أطراف الجمال قراءة المزيد »

شخص غامض في إضاءة خافتة ملامحه مغطاة بالظلال

لون

في خفايا الظلام تبرز بعينيها حرقة مبهمة. ويتكاثف الهم عندما تعرف أن هناك من لا يطيق الابتعاد عنها لحظة .. وهي في واد آخر. رائحة الظلال باردة وتهمس في الهواء وكأنهما استقرا في المكان إلى الأبد. انعقاد القوة على شفتيها يجعل من نظراتها أشد حزماً من قبل. خلفها وقفت أخرى بكلمات مبللة وشفاه لها طعم

لون قراءة المزيد »

درب غامض في غابة ضبابية يوحي بحكاية قديمة

دروب الساحرات

إلى الرفاق الذين مشيت معهم على دروب الماضي البعيد. تتذكرون إنها لم تكن دروباً للساحرات ولكنها كانت طرقاً لهن .. يسلكنها بأجسادهن اللدنة .. يبحثن في نهايتها على تلك الأرض الفضاء ليبدأن مواقعة الشياطين. كنت أشاهد معكم صراخهن في آخر الليل. نتربص ونحدق مبهورين. أقف الآن وكأنني عشت معكم حياة أخرى. الآن وبعد كل تلك

دروب الساحرات قراءة المزيد »

ظل رجل يقف عند نافذة زجاجية والضوء خلفه

تماما .. قبل أن تذهب

حيث يقف كانت تتسلل من خلفه خيوط الضوء المتعبة لذا لم يلتفت إلى النافذة فقد كان توازنه العجيب يعربده وينسيه كل الأصوات البعيدة القادمة. عند الأفق كانت نظراته تصطدم بالسماء. في وقفته هذه اتخذ كافة الاحتياطات. جهز لها رغباتها. واعد لعتمة الليل وجهها. هذا إن كانت تريد البقاء، وإن أرادت المغادرة فلتذهب مباشرة إلى الشيطان؛

تماما .. قبل أن تذهب قراءة المزيد »

نسر يحلق في الهواء بجناحين ممدودين

كان يخطو .. كان يحلق

للكلمة القاسية عند سماعها تدحرج الصخور من أعلى الجبل. هكذا وجد نفسه يستيقظ من النوم على أصوات الكلمات مختلطة مع أصوات غريبة في الصالة. كانوا يرمون حجارة لتتهشم مزهريات البيت. استعاد أنفاسه وفرك عينيه. خفتت الأصوات ولم يعد يسمع بوضوح. أرهف السمع. كانت هناك تلاعبات مع روحه في السماء. أناس أو ربما أرواح مزودة بتحليقات

كان يخطو .. كان يحلق قراءة المزيد »

امرأة بملابس بيضاء تقرأ كتابا بهدوء تحت ضوء الصباح

رائحة تتمسح بالهواء

شعرها ناعم وقصير يغطي أذنيها برفق. من الجانب كانت عيناها تبدوان وكأنهما نائمتين برموشهما الطويلة البراقة بلمعة الصباح البارد. بدت في ريعان الشروق وهي ممسكة الكتاب بيدها اليمنى وتقرأ بصمت يناسب بياض ملابسها الناصع. من بعيد .. الجدار خلفها غير موجود ولكن ظلال جلستها ينساب إلى الجنب وكأنه يتمسح بالهواء. بقيت كثيراً قبل أن تقلب

رائحة تتمسح بالهواء قراءة المزيد »

قارب صغير بجوار سفينة ضخمة تسد الأفق

شياطين البحر

اعتبرا أنهما في المنتصف يقفان بقاربهما الصغير بجوار سفينة ضخامتها تسد الأفق عليهما. كانت السفينة وكأنها جبل يتربع على المحيط. جلس الأول على حافة القارب متأملاً هذا الجبل الذي أمامه ومستعيداً حلم اليابسة الذي تمناه مذ شهور. لم يجلس .. بل انهار على طرف القارب. جدار السفينة الأحمر يجعل من الأرض حولهما صراخاً من الدم

شياطين البحر قراءة المزيد »

صالة انتظار مطار فارغة بصفوف من المقاعد

هروب إلى الخوف

انعقاد الحواجب بين عينيها يجبرني على الخوف. لقد كانت تجلس على المقعد المقابل. نظراتها النارية تفجر الهواء حولي. أكاد أختنق منها. ليست جميلة وليست بدينة ولكنها تثير الفزع. كلما نظرت إلى عينيها أشعر برهبة فألتفت إلى أي مكان جوارها. كنت في البداية أرى خيالات حولنا في المطار وأسمع أصواتاً مضيئة وكلمات بلغات متفرقة ولكنني الآن

هروب إلى الخوف قراءة المزيد »

ظل امرأة واثقة تسير في الشارع

كانت تقترب .. كُنت اذهب

تركت خلفها جميع الصغار واتجهت نحوي. كانت متعالية جداً بنهديها المنتصبين. عندما كنت أقف أمامها في انتظار أن تقترب كنت ألمح طيفاً خلفها بدا وكأنه لها لكنها عندما كانت تقترب كان الطيف يبتعد إلى أن أصبح الطيف بعيداً. توقفتْ ونظرت إلى الصغار المنتشرين هناك على مبعدة من الرصيف. كانوا مجموعة من الصغار لا أتبين ملامحهم

كانت تقترب .. كُنت اذهب قراءة المزيد »

وجه امرأة يظهر جزئيا من العتمة على خلفية سوداء

سواد البياض

تتعرف على الظلام بسواده القاتم بمجرد أن ترى وجهها. لم تكن بشرتها سوداء ولم يكن الضوء خافتاً ولكنها تملك هيبة السواد العظيم لمجرد أن تتكلم وتنظر إليك. عيناها غابة من السواد محاطة بهالة من الرموش تجعلهما مغارتين للأسرار. منذ سنوات وأنا أعرفها وتعاملت مع سوادها بالكثير من الحذر ولكنني الآن مع نظراتها هذه لا أستطيع

سواد البياض قراءة المزيد »