مجموعة سيد الطيور

برج بصومعة مرتفعة يبرز كظل داكن عند الغسق فوق حي قديم

الاقتراب عن بُعد

(قصتان قصيرتان) تتكرر الأحداث .. وتتشابه .. الصادقة منها .. والكاذبة. وأقترب من الحقيقة .. أقترب بشكل كبير .. لدرجة أنني أجد نفسي .. وبدون أن أعرف .. أمام .. كذبة كبيرة جداً ..! الاقتراب مع انسلاخ الليل ببطء معلناً بداية يوم جديد من أيام شعب عامر بمكة المكرمة كان صوت المؤذن لصلاة الفجر يتردد […]

الاقتراب عن بُعد قراءة المزيد »

حمام يحتشد على سطح حجري قديم في حي شعبي

بئر الحمام

أتشقق من العطش .. في شمس ذلك الليل وأاقترب من الماء كثيراً .. كثيراً جداً لدرجة أنني أجد لساني يلعق التراب ..! من قصيدة متحجرة مثل تلك الجلود النمرية المرقطة اكتست فانلته (أبو عسكري) ببقع الطين. كانت مصفرة من العرق. بالنظرات الميتة ينظر إليهم وهو يقف وسطهم. كالليل أسود تميز شاربه الابيض بوضوح، ولم يكن

بئر الحمام قراءة المزيد »

زقاق حجري ضيق وقديم بين مبنيين يوحي بأزقة مكة القديمة

المشي على الجدار

الصعود إلى أعلى .. قد يعني أن تترك بعض الأشياء على الأرض .. منها الجسد .. من مذكرات ميت 1 شِعب عامر في مكة المكرمة .. كانت الحارة التي أسكن فيها ومع تشعب شوارعها إلا أنها لا تزال تسكن داخلي. رغم انفصالي العجيب الذي عشته فترة لا أعرف مدتها بالتحديد، ولا أعرف كيف تم هذا

المشي على الجدار قراءة المزيد »

أربعة رجال في اجتماع عمل ينظرون إلى أوراق على الطاولة

خطابات خاصة

دخل محسن دوير إلى مبنى الإدارة ممسكاً الشنطة الصغيرة بيده. يبدو من بعيد كأنه مدير الإدارة في المبنى ولكنه، تبعا لما يقوله عم عبده الفراش، أقل من الموظف العادي. كان دائما لا يعمل. يأتي إلى المكتب منذ الصباح ويجلس خلف الطاولة ثم يمسك بالجرائد إلى أن ينتهي الدوام الرسمي ويخرج. هذا اليوم يبدو أنه في

خطابات خاصة قراءة المزيد »

امرأة تجلس في غرفة معيشة هادئة تنظر بحزن صامت

انسحاب

لم أرها منذ زمن طويل. كانت كما هي حين تركتني فوجهها لم يتغير ولم تزد التجاعيد بل إنني أعتقد أنها لا تزال كما هي قبل التجاعيد. كُنت ألمح في عينيها تلك النظرات الحزينة التي كانت تطل دائما من عينيها دون أن تتكلم. كُنت أجلس خلف مقود السيارة عندما نظرت إلي وهي تسير في الشارع. لم

انسحاب قراءة المزيد »

غرفة قديمة مظلمة بضوء خافت وباب مفتوح يوحي بقصر غامض

خطوات بقدم واحدة ..!

عندما تتصاعد أبخرة الأقدام .. وتنغرس الرماح في النار .. وتفوح رائحة القوة. تبرق عيناك .. وترعد الأرض .. لتمطر السماء دماء هم .. هم .. هم الأبرياء ..! من أغنية قديمة لقبيلة لم يعرفها المؤرخون! – سيدي إنه يطاردني .. قالت ذلك مندفعة بقوة لا تعرف مصدرها. الخوف الذي في داخلها يهزها. يدفعها. فتجري

خطوات بقدم واحدة ..! قراءة المزيد »

رجل يحمل ابنته الصغيرة أثناء المشي بجانب الساحل

أنا لازلت كما تعرف ..!!

لم تكن علاقتي بابنتي على ما يرام اليوم. فرغم أنها أخذت قسطاً وافراً من النوم إلا أنها ترغب في أن نذهب معاً إلى الحديقة وأنا أحملها. حقيقةً لم أكن أفاجأ بطلب كهذا فأنا قد تآلفت مع هذه الطلبات منذ مولدها. ولم تكن والدتها أحسن منها حالا فقد تركتها وتركت طلباتها وذهبت .. – إلى أين

أنا لازلت كما تعرف ..!! قراءة المزيد »

شخص يمشي بعصا على طريق شجري رمادي طويل يوحي بالوحدة

الشارع الكبير

لم يكن انتقالي إلى الحي الذي أسكنه الآن حدثاً يستحق أن يذكر أو يقال في أي مكان، ولا يهم أحداً من الساكنين حولي. فأنا لم أشعر بأن هناك تغيراً في أي شيء. الطائرة مازالت تحلق والعصافير مستمرة في الطيران. السيارات تسابق بعضها. والشمس تشرق وتغيب. كل ما حولي يسير برتابة مملة. كان في الحي الجديد

الشارع الكبير قراءة المزيد »

ورشة سيارات مليئة بالأدوات المعلقة والمعدات

الورشة

تتشابك وتترابط الأمور فلا أعرف .. هل أنا أتحرك ..! أم أفكر .. أم أنا موجود..! نظر إليه بعينين فاحصتين ثم أردف: – يجب أن تحصي عدد السيارات المتبقية التي تنتظر إصلاحا حتى يتم إغلاق الورشة. لم يستطع أن يتقبل هذه الكلمات من أخيه رغم علمه الأكيد بأن نهاية الأمر لابد وأن تكون شيئاً مما

الورشة قراءة المزيد »

غرفة قديمة مظلمة ببابها المفتوح توحي بسر مغلق منذ سنوات

الحُجرة

تقدمت لكي أفتح باب الحجرة. هذه الحجرة التي لم تفتح منذ خمسة عشر عاماً. نعم منذ خمسة عشر عاماً وهي مغلقة. جميع من في المنزل يترقبون هذه اللحظة. ماذا بداخل هذه الحجرة؟ قِيل لي: – عندما كُنت صغيراً وحينما توفي والدك أوصى الجميع بألا يفتحوا هذه الحجرة وقال بالحرف الواحد: – ابني هو الذي يفتحها

الحُجرة قراءة المزيد »