المجموعات القصصية

شخصان يمسكان بالأيدي يسيران على طريق ليلا

حزن الفرح .. لقاء

يدها الصغيرة في يدي وأنا أبتعد عن الشارع المظلم كأنني لم أعرفه من قبل وهي تكاد تلتصق بي. شعرها كما قرأته في الجريدة أسود يقترب من الليل وفستانها بنفس الألوان المذكورة ولكنها بدون جزمة. لم تتوقف عن الأكل إلى أن انتهى السندوتش الذي في يدها. أمام الباب وقف الرجل وهو يمسح عينيه من النوم ويكاد […]

حزن الفرح .. لقاء قراءة المزيد »

سطح معدني صدئ يوحي بأسوار مدينة قديمة تصفر مع الريح

النزيف

وقف مشيراً إليهم أن توقفوا. لقد أحاطت المدينة أسوار من تنك تنتحب عند مرور الرياح جعله يصرخ فيهم ملء فمه أن توقفوا. لقد امتلأ فمه بالدم من أثر الجروح التي سببتها الأحجار في شفته ولثته. سائل غير مألوف يكون أحياناً ضرورياً وفعالاً لإيقاف النزيف. لكنه لم يجده. تلوثت ملابسه بدماء غزيرة تساقطت من فمه مع

النزيف قراءة المزيد »

امرأة عجوز وطفل يقفان معا في فناء خارجي دافئ

خلف الجدار

طفلاً يضع إصبعه في فمه خوفاً من هم أو ربما تساؤلاً عن السبب. كانوا مجموعة من الأطفال مملوءين صحة وجمالاً وكانت تقف في وسطهم عجوز تقادم بها الزمن لكنها ترسم على وجهها مع علامات السنين ما يشبه الابتسامة. كان الجدار الذي أطل عليهم من فوقه عالياً لذلك لم يلاحظني أحد. كنت أبحث عنها ثم سألت

خلف الجدار قراءة المزيد »

ثلاث فتيات يقفن معا مبتسمات وسط حشد

خيارات ثلاثة تنتهي

كن ثلاث فتيات في عمر التفتح يقفن في منتصف الحشد النسائي. الأولى ذات أنف دقيق وقبضة يدها متماسكة وكأنها ستسدد ضربة لأحدهم. أسنانها بيضاء جميلة بتراصها المتناسق. الثانية بدت أكثر ضخامة وإن كان صدرها النافر يغري بالتحاور السلمي اللذيذ. نظراتها العسلية تلك تشعرني بالحيرة وأنا أقف أراقبهن من مكاني. الثالثة رغم طولها الجميل إلا أنني

خيارات ثلاثة تنتهي قراءة المزيد »

شخص يقف بجانب حصان قرب أشجار عارية في النهار

تشابه في الهواء

عنفوانها يتناسب وقوة ذلك الجواد الواقف بجوارها. شعرها الأسود الكثيف وبشرتها البيضاء تجعلان منها أميرة المساء الجميلة. كان الجواد أبيض وأذناه مرفوعتان كأنها ستتلقى اتصالاً تسمع فيه كلمة السر من الهواء. السور خلفهما جعل من شجرة السنديان بداية ظليلة يقفان تحتها تنسما لهواء بارد. كانت من بعيد تبدو جزءاً من جذع الشجرة والجواد مربوط إليها.

تشابه في الهواء قراءة المزيد »

صخرة بيضاء ناعمة بخطوط رمادية في حديقة

الصخرة

صخرة بيضاء بها بعض الخطوط الرمادية. أسمع لها تنفساً وأشم لها رائحة بلاط شديد الصقل. عندما كنت أتحدث إليها كانت تنظر إلى تلك الصخرة. ضحِكت عندما سألتها عن سبب تعلقها بالصخرة البيضاء المتموجة. كانت ضحكتها بلا معنى فلم تكن تعرف ماذا تقول. مضيت في الحديث إليها وتناسيت وقوفنا بجوار الصخرة. كنت بين الحين والآخر أتطلع

الصخرة قراءة المزيد »

حشد كبير من الجمهور يتطلع نحو منصة مضاءة بانبهار

رغبة في المشاهدة

كثيرات جداً تجمعن حول المسرح المرتفع. نظراتهن إليه تُشعره بأنهن رومانسيات، حالمات بتلك القصور الحجرية المزدانة بالمشاعل وكأنها معابد وثنية. كان صراخهن يخرج ليصل شعراً ونغماً في أذنيه. إحداهن تفتح فمها على اتساعه فيزيد ذلك من جمال شفتيها الرقيقتين، وشعرها المتموج حول أذنيها ينسدل إلى الخلف باستحياء. كانت ترفع يدها ملوحة وحولها العيون تتطلع إلى

رغبة في المشاهدة قراءة المزيد »

رجال يقطعون شجرة قديمة كبيرة بمنشار في الغابة

قطع الأشجار

السماء تحولت إلى السواد القاتم. الرعب والوحدة. كان يعتبر الوحدة من حين إلى آخر ضرورية لمراجعة الحسابات. كان يقف .. شجرة قديمة جداً تمسكت بالأرض إلى أن أصبح جزءاً منها يمتد إلى السماء. كانوا حوله بفؤوسهم يضربون ساقه (الشجرة) بكل ما لديهم من قوة. لم يشعر بألم في البداية لكنهم عندما اقتربوا من الساق كثيراً

قطع الأشجار قراءة المزيد »

رجل يقف وسط زحام السوق والمارة من حوله

في منتصف السوق

“التهديدات التي تتلقاها مهما كانت شديدة يجب ألا تخيفك لأنك أنت الأقوى”. أعرف أن هذه الكلمات لا تعني لك كثيراً ولكنني متأكد أنك ستشعر بثقة بعد سماعها. شعرك الأسود وحواجبك الكثيفة ستوقف الكثيرين للسؤال عن سبب وقوفك بهذا الجمال في منتصف السوق. لا تهتم كثيراً فقد وهبت الجاذبية الخالدة من جميع آلهة البشر القديمة. رائحة

في منتصف السوق قراءة المزيد »

صبيان صغيران يضحكان معا في الهواء الطلق قرب أشجار

أخشاب وصغار

تراكمت ببلاهة حولهما أخشاب الخيزران الخفيفة. كانت الأخشاب الخفيفة تتكوم مكونة ما يشبه الهرم الهش وهما يحاولان الابتسام. الأشجار خلفهما كبيرة وتبدو سيقانها متشققة. ارتشف أحدهما الماء ببطء وناول الآخر جالون الماء الصغير الأبيض. كان الآخر صغيراً، في حدود السابعة من عمره، فلم يستطع أن يتمكن من الجالون. وضعه على الأرض ثم استجمع قوته ورفعه

أخشاب وصغار قراءة المزيد »