المجموعات القصصية

شخص ممدد بلا حراك في غرفة مظلمة ونافذة مغلقة

حيث توجد النار

من أجل أن تكون الشمس بمستوى الحرارة التي في جوفي يجب أن يحترق العالم. لم أتمكن من تحديد حجم الحريق الذي بداخلي فقد كنت أستظل بالشمس. نظراتهم الواخزة لم تجعل مني سوى ناراً متأججة. لقد دخلت البيت ثم خرجت وها أنا أسير هذه الشوارع، لا أعرف هل هي الطريق إلى البيت أم أن الأرض تغير […]

حيث توجد النار قراءة المزيد »

امرأة تجلس أمام رجل تتحدث بنظرات مستسلمة عادية

عادية تماماً .. ملل

مفتاح مهم سيفتح كثيراً من الأبواب. ربما يستطيع أن يخرجني من عنق الزجاجة دون أن تنكسر. كنت جالساً أمامها عندما بادرتني بالكلام دون أن أفهم ما ترمي إليه. في جلستها تلك ونظراتها المستسلمة لم أكن موقناً أنها تستطيع أن تكون المفتاح. كانت تبدو لي فتاة شبه عادية ليس لها ملامح. لا، لقد كانت عادية تماماً

عادية تماماً .. ملل قراءة المزيد »

طفل صغير يمسك يد شخص كبير أثناء المشي في مساحة خضراء

يده الصغيرة

هذا الطفل يمسك بنعل الحذاء ليضعه في فمه. تدلت حول عنقه لهاية الأطفال البلاستيكية. الآخر منهمك بلعبة إلكترونية يضغط على أزارها بمتعة. كلهم كانوا في الشارع. خلفهم كانت تبدو هالة لأم تظلل المكان حولهم. ارتفعت رائحة لعبهم مختلطة بأصواتهم الصغيرة لتنضم إلى صخب العالم المحيط بهم. أنزل الطفل الحذاء من فمه واتجه إليّ. كانت خطواته

يده الصغيرة قراءة المزيد »

زجاج مكسور متناثر على أرضية غرفة

الوقوف

دعست على زجاج سيارتي المحطم والمبعثر عند إطاراتها. ما عجبت له أنني لم أغضب، كنت فقط أقف على زجاج سيارتي المحطم. أدرت المحرك واتجهت إلى البيت، لقد فقدت نافذتين زجاجيتين من هذا الاعتداء. أوقفت السيارة وصعدت إلى البيت. عندما دخلت غرفتي توقفت على زجاج النافذة المحطم، لم أغضب كنت فقط أقف على زجاج نافذة بيتي

الوقوف قراءة المزيد »

رجل يصطاد السمك في قارب صغير وسط بحر هادئ

أخذ وعطاء

جالسين على قارب صغير يصطادون السمك. يخرجونه من البحر ثم يلقون به في أفواههم وعند أقدامهم. كانوا خمسة أشخاص متخففين من الثياب. يتصايحون عندما يقتلون سمكة بخداعها ثم يلفهم الصمت. تحت القارب، بداخل الماء، كانت تحوم أسماك البحر كلها. تنظر إليهم يتخاطفون القتل. البحر بزرقته الداكنة كان متهادناً معهم هذا اليوم. السماء أيضاً بصفائها متعامدة

أخذ وعطاء قراءة المزيد »

ممر ضيق خافت الإضاءة ينتهي بباب مغلق صامت

صمت الباب

العذراء تصيب الهدف مرارا وتخطئه أحيانا. هذه هي النجوم. كلما التمعت سماء الحظ ادرك انها اخطأت التنبوء. تواعدت معها. وافقت على انتظاري. تناهت الى خاطري طيور الفرح وكأنها تختم حياتها عند اطرافي. ذهبت اليها. صعدت الدرجات القليلة. طرقت الباب. كان سكونا مرعبا. طرقت الباب. اصبح السكون اشد رعبا. طرقت الباب. تمادى الصمت وسكن الهواء. طرقت

صمت الباب قراءة المزيد »

عمال يعملون في موقع بناء تحت الشمس بجهد وصمت

الاستسلام للضعف

الضوء يحيط بهما من كل جانب. عاملان يقفان بقوة العمل الشاق. انهماكهما في العمل؛ يجعل منهما تمثالاً واحداً من الشقاء. لم يكن يبدو عليهما السعادة أو الرضا. فقط يعملان بصمت الرائحة المحيطة. لا أسمع لهما أي صوت سوى تلك الأنفاس الحارة المندفعة من انفيهما. عندما كنت أتحدث مع أحدهما ليلة البارحة شعرت انه قد صادق

الاستسلام للضعف قراءة المزيد »

قارب صيد صغير وسط البحر تحلق حوله طيور النورس

التحليق بعيداً

جهود اللحظة الأخيرة في الصعود إلى المركب هي المتعبة. يتناسى الصياد كل التعب السابق لرحلة الصيد ليتكاسل عن أداء عمل بسيط مثل رفع المرساة أو شد بعض الأغراض على المركب. السماء صافية والجو يبدو ممتعاً للصيد. لم يعرف ماذا يعني الصيد بالنسبة لهم غير تلك المتعة في القتل و إصعاد الأرواح إلى السماء. كانا يبتسمان

التحليق بعيداً قراءة المزيد »

رجل يقف في الشارع ويداه ممسكتان خلف ظهره ينظر إلى الأعلى

الحبل

يداه ممسكتان بالحبل خلف ظهره. يبدو ضغط أصابعه على الحبل شديداً. رأسه ترتفع إلى الأعلى وينظر بعينيه إلى السماء. شعره الطويل تدلى إلى الخلف. في طرف ذلك الحبل تدلت حقيبة صغيرة مقفلة على عجل فبدت أطراف بعض الأوراق تحاول الخروج من الجوانب. الهواء كان شديداً وهو يقف في منتصف الشارع على الرصيف. حقيبته تتأرجح في

الحبل قراءة المزيد »

موقف سيارات مزدحم تحت الشمس تختبئ بينه أصوات أطفال يلعبون

الساحة تزدحم

الشمس تمرح في السماء عندما أقفلت باب السيارة واتجهت إلى السوبر ماركت في الطرف الآخر من المواقف. لاحظت وجودهم. كانوا ثلاثة أطفال لا يتجاوز عمر أكبرهم الثامنة. كان الكبير والذي يمج السيجارة باستمتاع مستعار. ألحظ التماع عينية من الدخان المنبعث من كل فتحات وجهه، عندما إجتزتهم متجها إلى السوبر ماركت، حافين الأقدام وكأنهم قادمون من

الساحة تزدحم قراءة المزيد »