المجموعات القصصية

امرأة تسير على الرصيف بجانب نافذة زجاجية في مشهد هادئ

استراحة ممتلئة

عندما تتوقف عن المشي اشعر بأنها قد توقفت عن الحياة، هكذا أحسست وأنا أراها متوقفة. رائحة شعرها لا تزال تعبق في المكان وصوت أنفاسها يتردد في أذني. كنت اجلس على كرسي في طرف الطريق عندما توقفت حركتها خلف النافذة .. تتظاهر بعدم الاكتراث لإشاراتٍ مني، لكن حقيقة مشاعرها ليست خافية على أحد. أتذكرها عندما تنظر […]

استراحة ممتلئة قراءة المزيد »

متحدث يخطب على منصة أمام جمهور كبير بحماس واندماج

الوحيد مبهوراً

أصابعه من بعيد تبدو غير منتظمة وهو يحاول أن يعبر اكثر عن فكرة المبادرة والغوص في التفاصيل. كشفت الخلفيات التي يقف أمامها عن موضوعه الكبير والذي جاهد كثيراً كي لا يكتفي بموقف المتفرج. الحزن ينطق من عينيه وهو يبحث عن كلمات متطايرة في ذهنه محاولاً اصطيادها. شعره مبيض بالقرب من أذنيه مما أظهره في المنتصف

الوحيد مبهوراً قراءة المزيد »

ظل امرأة تقف متحفزة عند نافذة معتمة في مواجهة صامتة

صدى النمرة

في الركن الأعلى من السواد المحيط من الخلف كان هناك ما يشبه القمر المنير. كانت تقف في وسط النافذة مثل نمرة تهم بالقفز إلى الخارج. في منتصف عينيها الوميض ينعكس موحياً ببدء القتال. لم اكن خائفاً منها فقد كنا دائماً نختلف ونقف أمام بعضنا كما نحن الآن. طمأنت نفسي بهذا وأنا أحس شعوراً آخر. فلم

صدى النمرة قراءة المزيد »

رجلان يقفان بجانب مكتب في مكتب عمل يتحدثان بجدية

زيارة الرئيس

يقفان بجوار بعضهما. الأول يشير بيده اليمنى والآخر يتطلع إلى الأمام. أمامهما طاولة مكتب رصت بعض الأوراق عليها بانتظام مضطرب. لا تزال سماعة التلفون مرفوعة عندما دخل عليهما الرئيس دون أن يطرق الباب. كان دائما يردد، عند تحفيزهما للعمل: “لا تسمح لأحد بالتدخل في شؤونك الخاصة ولا تدعه يشوش أفكارك.” كان دخوله مفاجأة. لم يتوقعاه.

زيارة الرئيس قراءة المزيد »

امرأة أنيقة بفستان وأحمر شفاه ونظرة واثقة مليئة بالسحر

مرحلة جديدة

لقد انتهت مرحلة الارتباك لديها، منذ أن قامت بتصفيف شعرها بهذه الطريقة الحديثة. لعيونها، المرسومة ببراعة، بريق أخاذ لا يعرف الوضوح. إنها تعرف ما يفعله جسمها المتناسق، لذلك فهي تؤكده بنظراتها تلك. انتهت مرحلة ارتباكها منذ أمد بعيد. تكاد أن تتكلم، أتوقع أن تخرج الكلمات من بين شفتيها مع بعض رذاذ احمر الشفاه الأحمر. لقد

مرحلة جديدة قراءة المزيد »

أسراب طيور مهاجرة تحلق في أفق يلمع فيه نجم عند الغروب

مسدس الطفولة

لم اعد أستطيع أن احدد نوع هذا النجم هل هو النجم الأول أم النجم الثاني من نجمي الشبط. في الأفق، عند سرب الطيور المهاجرة، كان يلمع نجم الشبط، كما يحب أن يسميه المنجمون. لم أتدخل في الأمور كثيراً. ثمة غموض في الأجواء تمنعني من الاستمرار في التذكر. ولكنها تبدو متضخمة الأوداج، رغم سنها الصغير. لا

مسدس الطفولة قراءة المزيد »

امرأة ذات أقراط متدلية وشعر منسدل تنظر ببعد وغموض

مرورٌ يذكّر بها

“اليوم تسمع كلاما رومانسيا خلته حكراً على القصص الخيالية” هذه كانت كلماتي التي لم اقلها عندما رأيتها. لم تتقدم بل تابعت خطواتها، بموسيقى رتيبة تبعث الرغبة في النفس. استمر كلامي غير مسموع وأنا أتابعها بنظراتي. يبهرك الأشخاص الغامضون الذين لا تفهم شخصياتهم من اللقاء الأول. اختفت بين الأصوات والعيون العالية. لم يتبق منها غير أطلال

مرورٌ يذكّر بها قراءة المزيد »

جندي في زي عسكري صحراوي يقف يحمل سلاحا في مشهد متوتر

كاتم الصوت

ربما اغلق الباب في وجه الرياح التي قد تهب على القلب المحترق. ربما يتفجر غضباً يمزق به كل الصرخات التي يطلقها. كان يقف متحدياً فوهة البندقية المصوبة إلى فمه المفتوح. قبضة يده مشدودة، مهيأة لإطلاق الرصاص من أصابعه. لم يتبين شكل عدوه فقد كان لحظتها لا يرى ما حوله. الأحجار الصغيرة عند قدميه متكسرة وتميد

كاتم الصوت قراءة المزيد »

امرأة ترقص في حقل أخضر عند الغروب بحلم متخيل

النافذة

كان حلم السفر يراوده إلى مكان بعيد عن كل ما يعيشه الآن. تخيلهم في ساحة كبيرة مزروعة بالعشب. جميعهم يتحركون في أماكنهم طربا بالمغنية الشقراء الجميلة. اقتربَ اكثر منهم وكأنهم في الأندلس. دقق النظر كن ثلاث نساء وفتاة صغيرة. الأولى تلك فارعة الطول بدت اجمل من المغنية ذات الصدر النافر. لقد تخيلها في احتشامها ذاك

النافذة قراءة المزيد »

رجل يمسك مظلة سوداء تحت المطر بوجه قاتم مقطب

رغبة خوف مجردة

كنت احتمي من رذاذ المطر بمظلة سوداء يمسك بها أحدهم. أتطلع إليهم مقطباً جبيني في محاولة لأسترجع الكلمات التي بدأت تتفلت من ذاكرتي. لم تكن قسماتهم واضحة لعيني، كنت أتطلع إليهم فقط دون أن افهم ما أرى. أسئلتهم التي أسمعها تخفي صوت قطرات الماء المنهمر على مظلتي. شعرت بأنني أبدو متجهم الوجه بعد الاجتماع الأخير.

رغبة خوف مجردة قراءة المزيد »